أحمد بن محمد بن خالد البرقي

261

المحاسن

ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه ( 1 ) 318 - عنه ، عن الوشاء ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن المثنى الحناط ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من حسنت نيته زاد الله في رزقه ( 2 ) . 319 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن إسحاق بن عمار ويونس قالا : سألنا أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله تعالى : خذوا ما آتينا كم بقوة " أقوة في الأبدان أو قوة في القلب ؟ - قال : فيهما جميعا ( 3 ) . 320 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن العبد المؤمن الفقير ليقول : يا رب ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه الخير ، فإذا علم الله ذلك منه بصدق نيته كتب الله له من الاجر مثل ما يكتب له لو عمله إن الله واسع كريم ( 4 ) . 321 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، بلغ بن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال : سأل عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله ( ع ) وأنا حاضر فقال : ما العبادة ؟ - فقال : حسن النية بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه . وفي حديث آخر قال : حسن النية بالطاعة من الوجه الذي أمر به ( 5 ) . 322 - عنه ، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري ، عن عبد الله بن عمرو بن

--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب آداب الصلاة " ، ( ص 196 ، س 14 ) قائلا بعده : " بيان - هذه الرواية مخالفة للمشهور بين الإمامية من عدم جواز السهو على النبي صلى الله عليه وآله وموافقة لمذهب الصدوق وشيخه ، ويمكن حملها على التقية بقرينة كون الراوي زيديا وأكثر أخباره موافقة لرواية المخالفين كما لا يخفى على المتتبع " وأيضا قال بعد نقله في المجلد السادس ، في باب سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة " : " بيان - أقول في هذا الحديث مع ضعف سنده إشكال من حيث اشتماله على التعيير بأمر مشترك إلا أن يقال : إنه صلى الله عليه وآله إنما فعل ذلك عمدا لينبههم على غفلتهم وكأن ذلك لجواز الاكتفاء ببعض السورة كما ذهب إليه كثير من أصحابنا ، أو لأن الله تعالى أمره بذلك في خصوص تلك الصلاة لتلك المصلحة ، والقرينة عليه ابتداؤه صلى الله عليه وآله بالسؤال ، أو يقال : إنما كان الاعتراض على اتفاقهم على الغفلة واستمرارهم عليها " . 2 - ج 15 الجزء الثاني ، " باب النية وشرائطها ومراتبها " ( ص 76 ، س 25 ) 3 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب اليقين والصبر على الشدائد في الدين " ، ( ص 68 ، س 21 ) . 4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب ثواب تمنى الخيرات " ، ( ص 181 ، س 31 ) . 5 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب النية وشرائطها " ، ( ص 76 ، س 26 ) .