أحمد بن محمد بن خالد البرقي

255

المحاسن

إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله ، لكل حسنة سبعمائة ، وذلك قول الله تبارك وتعالى : " ويضاعف الله لمن يشاء " ، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله ، فقلت له : وما الاحسان ؟ - ( قال : ) فقال : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوق كلما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك ، قال : وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس ( 1 ) . 284 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبال ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من أراد الله بالقليل من عمله أظهر الله له أكثر مما أراده به ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبي الله إلا أن يقلله في عين من سمعه ( 2 ) . 31 - باب التقية 285 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن حسين بن مختار ، عن أبي أسامة زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : أمر الناس بخصلتين فضيعوهما فصاروا منهما على غير شئ ، كثرة الصبر ، والكتمان ( 3 ) . 286 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن يحيى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني ، عن معلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه ، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا ، وجعله نورا بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة ، يا معلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم يكتمها أذله الله به في الدنيا ، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة ، وجعله ظلمة تقوده إلى النار ، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي ، ولا دين لمن لا تقية له ، يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يجب أن يعبد في العلانية ، يا معلى إن المذيع لامرنا كالجاحد به ( 4 ) 287 - عنه عن ابن الديلمي ، عن داود الرقي ومفضل وفضيل قال : كنا جماعة

--> 1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب تضاعف الحسنات " ، ( ص 179 ، س 29 ) . 2 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الرياء " ، ( ص 103 ، س 29 ) . 3 و 4 - ج 1 ، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله " ( ص 88 ، س 10 و 11 ) .