أحمد بن محمد بن خالد البرقي

227

المحاسن

154 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اغد عالما أو متعلما وإياك أن تكون لاهيا متلذذا . وفي حديث آخر : وإياك أن تكون من الثلاثة متلذذا ( 1 ) . 155 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اغد عالما أو متعلما أو أحبب أهل العلم ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم . عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي حمزة مثله ( 2 ) . 156 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سارعوا في طلب العلم فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه عن صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة ، وذلك أن الله يقول : " ما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا " . وإن كان علي ( ع ) ليأمر بقراءة المصحف ( 3 ) . 157 - عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي - جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق في حلال وحرام خير لك مما طلعت عليه الشمس حتى تغرب ( 4 ) . 158 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تفقهوا في الحلال والحرام وإلا فأنتم أعراب ( 5 )

--> 1 - ج 1 ، " باب أصناف الناس في العلم " ( ص 61 ، س 32 و 33 ) وليس فيه قوله ( ع ) : " وفي حديث آخر : وإياك أن تكون من الثلاثة متلذذا " . وكذا لم يذكر فيه السند الثاني للحديث الثاني مع وجود كليهما فيما عندي من نسخ المحاسن . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 1 ، " باب فضل كتابة الحديث وروايته " ( ص 108 ، س 22 و 25 ) قائلا بعد الحديث الأول " بيان - يظهر منه استشهاده بالآية أن الاخذ فيها شامل للتعلم والعمل ، وإن احتمل أن يكون الاستشهاد من جهة أن العمل يتوقف على العلم و " إن " في قوله ( ع ) " وإن كان " مخففة " . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - ج 1 ، " باب العلوم التي أمر الناس بتحصيلها " ( ص 66 ، س 29 ) قائلا بعده : " بيان - أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعية كالاعراب الذين قال الله فيهم : " الاعراب أشد كفرا ونفاقا ، الآية " و " الاعراب " = سكان البادية لا واحد له ويجمع على " أعاريب " .