أحمد بن محمد بن خالد البرقي

226

المحاسن

بعضهم : أف لكل رجل ( 1 ) . 14 - باب حقيقة الحق 150 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ، عن علي ( ع ) قال : إن على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوا به ، وما خالف كتاب الله فدعوه ( 2 ) . 151 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره إذا لقيه ركب فقالوا : السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ما أنتم ؟ - قالوا : نحن مؤمنون يا رسول الله ، قال : فما حقيقة إيمانكم ؟ - قالوا : الرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتقوا الله الذي إليه ترجعون ( 3 ) . 152 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) ليس من باطل يقوم بإزاء حق إلا غلب الحق الباطل وذلك قول الله " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " . ( 4 ) 11 - باب الحث على طلب العلم 153 - عنه ، عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر ( ع ) قال : اغد عالما خيرا وتعلم خيرا ( 5 ) .

--> 1 - ج 1 ، " باب فرض العلم وجوب الطلبة ( ص 57 ، س 5 قائلا بعده : " بيان - المراد بالجمعة الأسبوع تسمية للكل باسم الجزء " . وفيه " رجل " " رجل مسلم " . 2 - ج 1 ، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " ، ( ص 145 س 8 ) . 3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب علامات المؤمن وصفاته " ( ص 75 ، س 25 ) مع بيان طويل فمن أراده فليطلبه من هناك ، ثم لا يخفى أن الحديث مروى بطرق عديدة في الكتب المعتبرة كالكافي والتوحيد والمعاني والخصال ومشكوة الأنوار وغيرها . 4 - ج 3 ، " باب من رفع عنه القلم ونفى الحرج في الدين " ( ص 84 ، س 31 ) . 5 - ج 1 ، " باب أصناف الناس في العلم " ( ص 61 ، س 32 ) .