أحمد بن محمد بن خالد البرقي

222

المحاسن

وذكر الله أكبر من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصوم ، والصوم جنة من النار ( 1 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة . ( 2 ) 135 - عنه ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لأنسبن اليوم الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي إلا بمثل ذلك ، الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الاقرار ، والاقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ، إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن أتاه عن ربه فأخذ به ، إن المؤمن يرى يقينه في عمله ، والكافر يرى انكاره في عمله ، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمر ربهم فاعتبروا انكار الكافرين والمنافقين باعمالهم الخبيثة ( 3 ) . 136 - عنه ، عن رفاعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال الناس لعلي عليه السلام : ألا تخلف رجلا يصلى بضعفاء الناس في العيدين ؟ - فقال علي عليه السلام : لا أخالف السنة ( 4 ) .

--> 1 - ج 19 ، كتاب القرآن " باب آداب القراءة وأوقاتها " ( ص 54 ، س 15 ) وفيه بدل " أكبر " " كثيرا من أفضل " ولعله محرف " كثيرا أفضل من " وذلك لقرينة السياق . ( 2 ) هذا الحديث كذا في النسخ والظاهر أنه ليس جزء ا للحديث السابق ولذا لم ينقله المجلسي ( ره ) في ذيله وكيف كان ، هو مذكور في الجزء الأول من البحار في باب البدعة والسنة ( ص 150 ، س 28 ) لكنه مع اختلاف يسير وذكر سند ( لا مرسلا كما هنا ) مع بيان من المجلسي ( ره ) له " 3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب نسبة الاسلام " ( ص 187 ، س 29 ) قائلا بعد نقله من الكافي أيضا " بيان - " لأنسبن " يقال نسبت الرجل كنصرت أي ذكرت نسبه ، والمراد بيان الاسلام والكشف التام عن معناه ، وقيل لما كان نسبة شئ يوضح أمره وحاله وما يؤل هو إليه أطلق هنا على الايضاح من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم ، وأقول : كأن المراد بالاسلام هنا المعنى الأخص منه المرادف للايمان كما يومى إليه قوله ( ع ) : إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه " وقوله ( ع ) : " إن المؤمن يرى يقينه في عمله " وحاصل الخبر أن الاسلام هو التسليم والانقياد " أقول بيانه طويل جدا لا يسع المقام ذكره فمن أراده فليطلبه من هناك . 4 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب وجوب صلاة العيدين وشرائطهما " ( ص 859 ، س 12 ) مع بيان من المجلسي ( ره ) له فمن أراده فليطلبه من هناك .