أحمد بن محمد بن خالد البرقي
221
المحاسن
عليه السلام يقول : كل شئ مردود إلى كتاب الله والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب - الله فهو زخرف ( 1 ) . 129 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن كليب بن معاوية الأسدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل ( 2 ) . 130 - عنه ، عن أبي أيوب المدايني ، عن ابن أبي عمير ، عن الهشامين جميعا وغيرهما قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله فقال : أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف القرآن فلم أقله ( 3 ) . 131 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي ، عن أيوب ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا حدثتم عنى بالحديث فأنحلوني أهنأه وأسهله وأرشده فإن وافق كتاب الله فأنا قلته ، وان لم يوافق كتاب الله فلم أقله ( 4 ) 132 - عنه ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي - جعفر عليه السلام في حديث له قال : كل من تعدى السنة رد إلى السنة . وفي حديث آخر قال أبو جعفر عليه السلام : من جهل السنة رد إلى السنة ( 5 ) . 133 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن رفعه قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : إن أفضل الأعمال ما عمل بالسنة وإن قل ( 6 ) . 134 - عنه ، عن أبيه ، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي الكوفي ، عن عثمان العبدي ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ،
--> 1 - ج 1 ، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " ( ص 144 ، س 35 ) و 36 و 37 وص 145 ، س 1 و 5 ) قائلا بعد الحديث الرابع : " بيان - النحلة = العطية ، ولعل المراد إذا ورد عليكم أخبار مختلفه فخذوا بما هو أهنا وأسهل وأقرب إلى الرشد والصواب مما علمتم منا ، فالنحلة كناية عن قبول قوله ( ع ) والاخذ به ، ويحتمل أن تكون تلك الصفات قائمة مقام المصدر ، أي انحلوني أهنأ نحل وأسهله وأرشده والحاصل أن ما يرد منى عليكم فاقبلوه أحسن القبول فيكون ما ذكره بعده في قوة الاستثناء منه " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 6 - لم أجده في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى .