أحمد بن محمد بن خالد البرقي

215

المحاسن

98 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في كتاب أدب أمير المؤمنين عليه السلام قال : لا تقيسوا الدين فإن أمر الله لا يقاس ، وسيأتي قوم يقيسون وهم أعداء الدين ( 1 ) . 99 - عنه ، عن ابن محبوب أو غيره ، عن المثنى الحناط ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي - جعفر عليه السلام : يرد علينا أشياء لا نجدها في الكتاب والسنة فنقول فيها برأينا ؟ - فقال : أما إنك إن أصبت لم توجر ، وإن أخطأت كذبت على الله ( 2 ) . 8 - باب التثبت 100 - عنه ، عن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما أهلك الناس العجلة ولو أن الناس تثبتوا لم يهلك أحد ( 3 ) . 101 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب الأزدي عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي النعمان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأناة من الله ، والعجلة من الشيطان ( 4 ) . 102 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن داود بن فرقد ، عن أبي سعيد الزهري ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه ( 5 )

--> 1 - ج 1 ، " باب البدع والرأي والمقائيس " ( ص 164 ، س 23 و 9 ) 2 - ج 1 ، " باب البدع والرأي والمقائيس " ( ص 164 ، س 23 و 9 ) 3 - ج 15 الجزء الثاني ، " بالتدبير والحزم والحذر والثبت في الأمور " ( ص 198 ، س 15 و 16 ) . 4 - ج 15 الجزء الثاني ، " بالتدبير والحزم والحذر والثبت في الأمور " ( ص 198 ، س 15 و 16 ) . 5 - ج 1 ، " باب التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين " ( ص 150 ، س 2 ) قائلا بعد نقله أيضا عن تفسير العياشي في باب آداب الرواية ج 1 ( ص 113 ، س 13 ) : " بيان - الفعل في قوله ( ع ) " لم تروه " اما مجرد معلوم يقال : " روى الحديث رواية " أي حمله ، أو مزيد معلوم من باب التفعيل أو الافعال ، يقال : رويته الحديث تروية أو أرويته " أي حملته على روايته ، أو مزيد مجهول من البابين ومنه " روينا في الاخبار " ولنذكر ما به يتحقق تحمل الرواية والطرق التي تجوز بها رواية الاخبار ، اعلم أن لاخذ الحديث طرقا ، أقول : فذكر طرق أخذ الحديث مفصلة فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع البحار فإن كلامه ( ره ) طويل الذيل جدا لا يسعه المقام .