أحمد بن محمد بن خالد البرقي
216
المحاسن
103 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا لم يجحدوا ولم يكفروا ( 1 ) . 104 - عنه ، عن أبيه ، عمن حدثه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : إنه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعملون إلا الكف عنه والتثبت فيه والرد إلى أئمة المسلمين حتى يعرفوكم فيه الحق ويحملوكم فيه على القصد ، قال الله عز وجل : " فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ( 2 ) . 105 - عنه ، عن علي بن إسحاق ، عن داود ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لم يعرف الحق من القرآن لم يتنكب الفتن ( 3 ) . 106 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن الطيار أنه عرض على أبي - عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : كف قال أبو عبد الله عليه السلام : اكتب فأملى عليه : أنه لا ينفعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت فيه ورده إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد ( 4 ) 9 - باب الدين 107 - عنه ، عن الحسن بن علي الوشاء ومحمد بن عبد الحميد العطار عن عاصم بن حميد ، عن مالك بن أعين الجهني قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : يا مالك إن الله تعالى يعطى الدنيا من أحب ومن يبغض ، ولا يعطى الدين إلا من أحب ( 5 ) 108 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن أبي سليمان ، عن ميسر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الدينا يعطيها الله من أحب وأبغض ، وإن الايمان لا يعطيه إلا من أحب ( 6 ) .
--> 1 - ج 1 ، " باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 101 ، س 18 و 19 و 20 ) قائلا بعد الحديث الثالث " بيان - الامر بالكف والسكوت اما لأن من عرض الخطبة فسر هذا الموضع برأيه وأخطأ ، أو لأنه كان في هذا الموضع غموض ولم يتثبت عنده ولم يطلب تفسيره ، أو لأنه ( ع ) أراد إنشاء ذلك فاستعجل لشدة الاهتمام " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 1 ، " باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها " ( ص 144 ، س 34 ) 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الله يعطى الدين الحق من أحبه " ( ص 157 ، س 13 و 18 . ) 6 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الله يعطى الدين الحق من أحبه " ( ص 157 ، س 13 و 18 . )