أحمد بن محمد بن خالد البرقي
205
المحاسن
55 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : إياك وخصلتين مهلكتين ، أن تفتى الناس برأيك ، وأن تقول ما لا تعلم ( 1 ) . 66 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مجالسة أصحاب الرأي فقال : جالسهم ، وإياك وخصلتين تهلك فيهما الرجال ، أن تدين بشئ من رأيك ، وتفتي الناس بغير علم ( 2 ) . 57 - عنه ، عن أحمد بن علي بن الحسان ، عمن حدثه ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من حقيقة الايمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك ، وأن لا يجوز منطقك علمك ( 3 ) . 58 - عنه ، عن محمد بن عيسى ، عن جعفر بن محمد أبي الصباح ، عن إبراهيم بن أبي - سماك ، عن موسى بن بكر ، قال : قال أبو الحسن عليه السلام : من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة الأرض وملائكة السماء ( 4 ) 59 - أحمد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن زياد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض . ورواه عن أبي عبد الله الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن الحسن بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 5 ) 60 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي - جعفر عليه السلام قال : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه ( 6 ) .
--> 1 - ج 1 " باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 100 ، س 36 ) وفيه بدل " تهلك " " هلك " قائلا بعد الحديث الأخير : " بيان - قوله ( ع ) " أن تدين " أي تعتقد أو تعبد لله " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 1 ، " باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 100 ، س 17 ( لكن في هامش الصفحة ) و 16 و 15 و 17 وص 101 ، س 1 ) قائلا بعد الحديث الأخير : " بيان - " بغير علم " أي من الله بغير واسطة بشر كما للنبي صلى الله عليه وآله وبعض علوم الأئمة ( ع ) . " ولا هدى " كسائر علومهم وعلوم سائر الناس ، ويحتمل أن يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا ويحتمل التأكيد و " الفتيا " بالضم = الفتوى " . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 6 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .