أحمد بن محمد بن خالد البرقي
199
المحاسن
27 - عنه ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان الأحمر بن عثمان ، عن فضل أبى - العباس بقباق قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " وكتب في قلوبهم الايمان " هل لهم غير ذلك صنع ؟ - قال : لا ( 1 ) . 28 - عنه ، عن الوشاء ، عن أبان الأحمر ، عن الحسن بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الايمان ، هل للعباد فيه صنع ؟ - قال : لا ، ولا كرامة بل هو من الله وفضله ( 2 ) . 29 - عنه ، عن محمد بن خالد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن الحر ، عن الحسن بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم " هل للعباد بما حبب صنع ؟ - قال : لا ، ولا كرامة ( 3 ) . 30 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي سعيد المكارى ، عن أبي بصير ، عن الحارث بن المغيرة النضري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " كل شئ هالك إلا وجهه " فقال : كل شئ هالك إلا من أخذ الطريق الذي أنتم عليه ( 4 ) . 31 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبيس بن هشام الناشري ، عن الحسن بن الحسين ، عن مالك بن عطية ، عن أبن حمزة ، عن أبي الطفيل قال : قام أمير المؤمنين ( علي عليه السلام ) على المنبر فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة واصطفاه بالرسالة فإياك والناس وإياك ، وعندنا أهل البيت مفاتيح العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر وفصل الخطاب ، ومن يحبنا أهل البيت ينفعه ايمانه ، ويتقبل منه عمله ، ومن لا يحبنا أهل البيت لا ينفعه ايمانه ، ولا يتقبل منه عمله ، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل ( 5 )
--> 1 - ج 3 ، " باب أن المعرفة لله تعالى " ( ص 61 ، س 36 و 37 ، وص 62 ، س 1 ) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 13 ) قائلا بعده " بيان - على هذا التأويل المراد بالوجه الجهة التي أمر الله أن يؤتى منه " وأقول نقله أيضا بعيد ذلك من هذا الكتاب ( س 23 ) ( لكن بأدنى اختلاف في اللفظ ) 5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 15 ) وفيه بدل " فإياك والناس وإياك " " فأنال في الناس وأنال " فلذا قال بعده : " بيان - " فأنال في الناس وأنال " أي أعطى الناس ونشر فيهم العلوم الكثيرة ، فمنهم من غير ، ومنهم من نسي ، ومنهم من لم يفهم المراد فأخطأ ، فنصب أوصياءه المعصومين عن الخطأ والزلل ليميزوا بين الحق والباطل ، وجعل عندهم مفاتيح العلم وأبواب الحكمة وضياء الامر ووضوحه والخطاب الفاصل بين الحق والباطل ، فيجب الرجوع إليهم فيما اختلفوا . وقد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب العلم " .