أحمد بن محمد بن خالد البرقي

200

المحاسن

3 باب الهداية من الله عز وجل 32 - عنه ، عن أبي خداش المهدي ، عن الهيثم بن حفص ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس على الناس أن يعلموا حتى يكون الله هو المعلم لهم ، فإذا علمهم فعليهم أن يعلموا ( 1 ) . 33 - عنه ، عن عدة ، عن عباس بن عامر ، عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله خلق خلقه فخلق قوما لحبنا ، لو أن أحدهم خرج من هذا الرأي لرده الله إليه وإن رغم أنفه ، وخلق قوما لبغضنا لا يحبوننا أبدا ( 2 ) . 34 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا ثابت ما لكم وللناس ، كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه ، ولو أن أهل السماوات وأهل - الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا لله يريد الله هداه ما استطاعوا أن يضلوه ، كفوا عن الناس ولا يقل أحدكم : " أخي ، وابن عمي ، وجاري " ، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا إلا عرفه ولا منكرا إلا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره . عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ثابت مثله . ( 3 ) 35 - عنه ، عن عبد الله بن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سليمان إن لك قلبا ومسامع ، وإن الله إذا أراد أن يهدى عبدا فتح مسامع قلبه ، وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا يصلح أبدا ، وهو قول الله عز وجل " أم على قلوب أقفالها " ( 4 ) 36 - عنه ، عن القاسم بن محمد وفضالة بن أيوب ، عن كليب بن معاوية الأسدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما أنتم والناس ، إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء فإذا هو يجول لذلك ويطلبه ( 5 ) .

--> 1 - ج 3 ، " باب أن المعرفة لله تعالى " ( ص 62 ، س 2 و 3 ) 2 - ج 3 ، " باب أن المعرفة لله تعالى " ( ص 62 ، س 2 و 3 ) 3 - ج 3 ، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " ( ص 57 ، س 11 و 15 و 17 ) . 4 - ج 3 ، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " ( ص 57 ، س 11 و 15 و 17 ) . 5 - ج 3 ، " باب الهداية والاضلال والتوفيق والخذلان " ( ص 57 ، س 11 و 15 و 17 ) .