أحمد بن محمد بن خالد البرقي

182

المحاسن

عليه السلام نحوه واختلف فيه بعض لفظه قال : يغبطهم النبيون والمرسلون ، قلت : جعلت فداك ما أعظم منزلة هؤلاء القوم ؟ ! فقال : هؤلاء والله شيعة علي وهو إمامهم ( 1 ) . 177 - عنه ، عن ابن فضال ، عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة ، قال : قال أبو - عبد الله عليه السلام : شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله يوم القيامة بعدنا ( 2 ) . 178 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو - عبد الله عليه السلام : يا حسين ، شيعتنا ما أقربهم من الله وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة ! والله لولا أن يدخلهم وهن ويستعظم الناس ذلك لسلمت عليهم الملائكة قبلا ( 3 ) 44 - باب " شيعتنا آخذون بحجزتنا " 179 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن يحيى بن زكريا أخي دارم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كان أبي يقول : إن شيعتنا آخذون بحجزتنا ، ونحن آخذون بحجزة نبينا ، ونبينا آخذ بحجزة الله ( 4 ) . 180 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا كان يوم القيامة أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحجزة ربه ، وأخذ علي عليه السلام بحجزة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأخذنا بحجزة علي ( ع ) ، وأخذ شيعتنا بحجزتنا ، فأين ترون يوردنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ - قلت : إلى الجنة ( 5 ) . 181 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن مسكان ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : إن أحق الناس بالورع والاجتهاد فيما

--> 1 - ج 3 ، " باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة " ( ص 245 ، س 35 و 37 ، وص 246 ، س 1 ) 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 6 و 7 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - قال في النهاية : فيه ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة ، واصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل للازار حجزة للمجاورة ، واحتجز الرجل بالإزار إذا شده على وسطه فاستعاره للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشئ والتعلق به ومنه الحديث الآخر : " يا ليتني آخذ بحجزة الله " أي بسبب منه وذكر الصدوق معاني للحجزة ، منها الدين ، ومنها الامر ، ومنها النور ، وأورد الاخبار فيها . " وقال أيضا في المجلد الثاني ، في باب معنى حجزة الله عز وجل ( ص 112 ، س 10 ) بعد نقل بعض اخبار الحجزة : " بيان - الاخذ بالحجزة كناية عن التمسك بالسبب الذي جعلوه في الدنيا بينهم وبين ربهم ونبيهم وحججهم أي الاخذ بدينهم وطاعتهم ومتابعة أمرهم وتلك الأسباب الحسنة تتمثل في الآخرة بالأنوار " إلى آخر بيانه . أقول : اخبار الاخذ بالحجزة كثيرة جمعناها في كتابنا الموسوم بكشف الكربة في شرح دعاء الندبة في شرح هذه الفقرة منه " واجعلنا ممن يأخذ بحجزتهم " وهو كتاب نفيس لم يعمل مثله في بابه . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 4 .