أحمد بن محمد بن خالد البرقي
183
المحاسن
يحب الله ويرضى الأوصياء وأتباعهم ، أما ترضون أنه لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم ، وفزعتم إلينا ، وفزعنا إلى نبينا ، إن نبينا آخذ بحجزة ربه ، ونحن آخذون بحجزة نبينا ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ( 1 ) . 182 - عنه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ما تبغون ؟ أو ما تريدون غير أنها لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم ، وفزعنا إلى نبينا ، وفزعتم إلينا ؟ ( 2 ) . 183 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا - عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : " لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " قال : نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صوابا ، قلت : جعلت فداك وما تقولون إذا كلمتم ؟ - قال : نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا ( 3 ) . 174 - وباسناده قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قوله : " من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " ( أي من هم ؟ - ) قال : نحن أولئك الشافعون ( 4 ) . 185 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي العباس المكي قال : دخل مولى لامرأة علي بن الحسين صلوات الله عليهما على أبي جعفر عليه السلام يقال له أبو أيمن ، فقال : يغرون الناس فيقولون : شفاعة محمد صلى الله عليه وآله قال : فغضب أبو جعفر عليه السلام حتى تربد وجهه ثم قال : ويحك ( أو ويلك ) يا أبا أيمن ، أغرك أن عف بطنك وفرجك ؟ أما والله ان لو قد رأيت أفزاع يوم القيامة لقد احتجت إلى شفاعة
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 12 و 14 ) قائلا بعد الحديث الثاني " بيان - " ما تبغون ؟ " أي أي شئ تطلبون في جزاء تشيعكم وبإزائه ؟ " غير أنها " أي تطلبون شيئا غير فزعكم إلينا في القيامة ؟ أي ليس شئ أفضل وأعظم من ذلك " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 3 ، " باب الشفاعة " ( ص 301 ، س 17 و 21 ) . 4 - ج 3 ، " باب الشفاعة " ( ص 301 ، س 17 و 21 ) .