أحمد بن محمد بن خالد البرقي
171
المحاسن
137 عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " ان عبادي ليس لك عليهم سلطان " فقال : ليس على هذه العصابة خاصة سلطان ، قلت : وكيف وفيهم ما فيهم ؟ فقال : ليس حيث تذهب ، إنما هو ليس لك عليهم سلطان أن تحبب إليهم الكفر وتبغض إليهم الايمان ( 1 ) . 138 عنه ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير وعلي بن رئاب ، عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قوله " لاقعدن لهم صراطك المستقيم ، ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " فقال أبو جعفر عليه السلام : يا زرارة إنما صمد لك ولأصحابك فأما الآخرين فقد فرغ منهم ( 2 ) . 139 عنه ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن نوح المضروب ، عن أبي شيبة ، عن عنبسة العابد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين " قال : هم شيعتنا أهل البيت ( 3 ) . 140 عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض الكوفيين ، عن عنبسة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى " الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " قال : هم شيعتنا أهل البيت ( 4 ) .
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 1 و 3 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان قوله ( ع ) " لاقعدن لهم " أي أرصد لهم كما يقعد قاطع الطريق للسابل . ( صراطك المستقيم ) أي طريق الايمان ونصبه على الظرف ( لآتينهم من بين أيديهم ، إلى آخره ) قيل : أي من جميع الجهات مثل قصده إياهم بالتسويل والاضلال من أي وجه يمكنه باتيان العدو من الجهات الأربع ، وروى . عن ابن عباس ( من بين أيديهم ) من قبل الآخرة ( ومن خلفهم ) من قبل الدنيا ( وعن أيمانهم وعن شمائلهم ) من جهة حسناتهم وسيئاتهم وقيل : ( من بين أيديهم ) من حيث يعلمون ويقدرون التحرز عنه ( ومن خلفهم ) من حيث لا يعلمون ولا يقدرون ( عن أيمانهم وعن شمائلهم ) من حيث يتيسر لهم أن يعلموا ويتحرزوا ولكن لم يفعلوا لعدم تيقظهم واحتياطهم " ولا تجد أكثرهم شاكرين " أي مطيعين والصمد القصد . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 3 و 5 ) . 4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 3 و 5 ) .