أحمد بن محمد بن خالد البرقي

172

المحاسن

37 - باب تطهير المؤمن عنه ، عن أبيه ، عمن حدثه ، عن أبي سلام النخاس ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : والله لا يصف عبد هذا الامر فتطمه النار ، قلت : ان فيهم من يفعل ويفعل ، فقال : انه إذا كان ذلك ابتلى الله تبارك وتعالى أحدهم في جسده فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق الله عليه في رزقه ، فإن كان كقارة لذنوبه وإلا شدد الله عليه موته حتى يأتي الله ولا ذنب له ثم يدخله الجنة ( 1 ) . 142 عنه ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن القاسم ، عن داود بن فرقد ، عن يعقوب بن شعيب ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجل يعمل بكذا وكذا فلم ادع شيئا إلا قلته وهو يعرف هذا الامر ، فقال : هذا يرجى له والناصب لا يرجى له ، وإن كان كما تقول لم يخرج من الدنيا حتى يسلط الله عليه شيئا يكفر الله عنه به ، إما فقرا وإما مرضا ( 2 ) . 143 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : كنت أنا زرارة عند أبي عبد الله عليه السلام فقال : لا تطعم النار أحدا وصف هذا الامر فقال زرارة : إن فيمن يصف هذا الامر من يعمل موجبات الكبائر ، فقال : أو ما تدرى ما كان أبي يقول في ذلك ، إنه كان يقول : إذا تاب الرجل منهم من تلك الذنوب شيئا ابتلاه الله ببلية في جسده ، أو خوف يدخله عليه حتى يخرجه من الدنيا وقد خرج من ذنوبه ( 3 ) . 38 - باب " من مات على هذا الامر كان كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله " 144 - عن ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن حسان بن دراج ، عن مالك بن أعين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من مات منكم على أمرنا هذا كان كمن استشهد مع رسول الله

--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 129 ، س 19 و 22 ) . 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 129 ، س 19 و 22 ) . 3 - لم أظفر به في مظانه في البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى .