أحمد بن محمد بن خالد البرقي

153

المحاسن

عند الصراط ( 1 ) . 21 - باب من أحبنا بقلبه 76 - عنه ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله الجعفري ، عن جميل بن دراج ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : في الجنة ثلاث درجات ، وفي النار ثلاث دركات ، فأعلى درجات الجنة لمن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ويده ، وفي الدرجة الثانية من أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ، وفي الدرجة الثالثة من أحبنا بقلبه ، وفي أسفل درك من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده ، وفي الدرك الثانية من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ، وفي الدرك الثالثة من النار من أبغضنا بقلبه ( 2 ) . 77 - عنه ، عن منصور بن العباس ، عن أحمد بن عبد الرحيم ، عمن حدثه ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : مثلك مثل " قل هو الله أحد " فإنه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن ، وكذلك من أحبك بقلبه كان له مثل ثلث ثواب أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل ثلثي أعمال العباد ، ومن أحبك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب أعمال العباد ( 3 ) . 22 - باب من مات لا يعرف إمامه 78 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الدهان قال :

--> 1 - ج 7 ، " باب ما ينفع حبهم فيه من المواطن " ( ص 391 ، س 30 ) قائلا بعده : " بيان - " عند الله " أي في الدنيا بقربه لديه ، أو استجابة دعائه وقبول أعماله ، أو في درجات الجنة ، أو عند الحضور عند الله للحساب ، فيكون أوفق بالخبر السابق " . 2 و 3 - ج 7 ، " باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم " ( ص 377 ، س 14 و 17 قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - لعل المراد ثواب أعمال العباد من غير المحبين ، أو أعمالهم غير الحب أي أعمال الجوارح ، والأظهر أن المراد أنهم يعطون مثل ثواب أعمال العباد استحقاقا وإن كان ما يتفضل عليهم أكثر " .