أحمد بن محمد بن خالد البرقي
152
المحاسن
74 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن سعد بن أبي خلف ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الروح والراحة والفلج والفلاح والنجاح والبركة والعفو والعافية والمعافاة والبشرى والنصرة والرضى والقرب والقرابة والنصر والظفر والتمكين والسرور والمحبة من الله تبارك وتعالى على من أحب علي بن أبي طالب ، وحق علي أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم ، وهم أتباعي ومن تبعني فإنه مني ، جرى في مثل إبراهيم عليه السلام وفي الأوصياء من بعدي ، لأني من إبراهيم وإبراهيم منى ، دينه ديني وسنته سنتي وأنا أفضل منه ، وفضلي من فضله وفضله من فضلى ، وتصديق قولي قول ربي " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " ( 1 ) . 75 - وعنه ، عن محمد بن علي وغيره ، عن الحسن بن محمد بن الفضل الهاشمي ، عن أبيه قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ان حبنا أهل البيت لينتفع به في سبع مواطن . عند الله ، وعند الموت ، وعند القبر ، ويوم الحشر ، وعند الحوض وعند الميزان ، و
--> 1 - ج 7 ، " ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم ( أي الأئمة عليه السلام " ( ص 377 ، س 5 ) قائلا بعده : " بيان - الروح والرحمة والفلاح والفوز والنجاة والنجاح الظفر بالمطلوب . وقال في النهاية : " فيه : " سلوا الله العفو والعافية والمعافاة " " فالعفو " محو الذنوب " والعافية " أن يسلم من الأسقام والبلايا ، " والمعافاة " هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم وقيل : هي مفاعلة من العفو وهو أن يعفو عن الناس ويعفوهم عنه ، ( انتهى ) " " والبشرى " في الدنيا على لسان أئمتهم وعند الموت وفي القيامة " والنصرة " بالحجة . " والرضى " من الله ورضى الله عنهم . " والقرب " من الله " والقرابة " من الأئمة " والنصر " في الرجعة " والظفر " على الأعادي في الدنيا والآخرة وكذا " التمكين " في الرجعة " والسرور " عند الموت وفى الآخرة " .