أحمد بن محمد بن خالد البرقي

146

المحاسن

عليه السلام : ما أردت أن أحدثكم ولأحدثنكم ولأنصحن لكم ، وكيف لا أنصح لكم ؟ ! وأنتم والله جند الله ، والله ما يعبد الله عز وجل أهل دين غيركم ، فخذوه ولا تذيعوه ولا تحبسوه عن أهله فلو حبست عنكم يحبس عنى ( 1 ) . 51 - عن ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحليي عن أيوب بن حر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أنتم والله على دين الله ودين رسوله ودين علي بن أبي طالب ، وما هي الا آثار عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله نكنزها ( 2 ) . 15 - باب " أنتم على الحق ومن خالفكم على الباطل " 52 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان ، عن بدر بن الوليد الخثعمي قال : دخل يحيى بن سابور على أبي عبد الله عليه السلام ليودعه فقال أبو عبد الله عليه السلام : أما والله انكم لعلى الحق ، وان من خالفكم لعلى غير الحق ، والله ما أشك أنكم في الجنة ، فانى لأرجو أن يقر الله أعينكم إلى قريب ( 3 ) . 53 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : أما انه ليس عندنا لاحد من الناس حق ولا صواب الا من شئ أخذوه منا أهل البيت ، ولا أحد من الناس يقضى بحق وعدل وصواب الا مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسببه علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطاء من قبلهم إذا أخطأوا والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه السلام ( 4 ) .

--> 1 - ج 7 ، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ( ص 397 ، س 12 ) وأيضا ج 1 ، " باب فضل كتابة الحديث وروايته " ( ص 108 ، س 19 ) قائلا بعد نقله : " بيان - لعل المراد أنى قبل ذلك ما كنت أريد أن أحدثكم ، اما لعدم قابليتكم أو للتقية ولكن الآن أحدثكم لرفع هذا المانع ، وحمله على الاستفهام الانكاري بعيد . وقوله ( ع ) : " ولا تذيعوه " أي عند غير أهله . وقوله ( ع ) : " فلو جست عنكم لحبس عنى " حث على بذله لأهله ، بأن الحبس عنهم يوجب الحبس عنكم . " . 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 126 ، س 6 ) 3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 133 ، س 25 ) . 4 - ج 1 ، " باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز " ( ص 94 ، س 9 ) .