أحمد بن محمد بن خالد البرقي
86
المحاسن
10 - عقاب من ترك صلاة الليل 24 - عنه ، عن الوشاء ، عن العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من عبد الا وهو يتيقظ مرة أو مرتين في - الليل أو مرارا ، فإن قام والا فحج الشيطان فبال في أذنه ، ألا يرى أحدكم إذا كان منه ذلك قام ثقيلا وكسلان ( 1 ) . 25 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن خضر أبي هاشم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ان لليل شيطانا يقال له الزهاء فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة قال له : ليست ساعتك ، ثم يستيقظ مرة أخرى ، فيقول له : لم يأن لك ، فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع يمصع بذنبه فخرا ويصيح ( 2 ) .
--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم ، ص 561 ، س 1 وقال بعد نقله : " بيان - قال في النهاية : فيه " بال قائما فحج رجليه " أي فرقهما وباعد ما بينهما والفحج تباعد ما بين الفخذين ، وقال : فيه " من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في اذنه " قيل معناه سخر منه وظهر عليه حتى نام عن طاعة الله قال الشاعر : " بال سهيل في الفضيخ ففسد " أي لما كان الفضيخ يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره عليه مفسدا له ، وفي حديث آخر عن الحسن مرسلا " ان النبي صلى الله عليه وآله قال : فإذا نام شغر الشيطان برجله فبال في اذنه " وحديث ابن مسعود " كفى بالرجل شرا ان يبول الشيطان في اذنه " وكل هذا على سبيل المجاز والتمثيل انتهى وقيل : تمثيل لتثاقل نومه وعدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بيل في اذنه وفسد حسه ، وقال القاضي عياض : " لا يبعد كونه على ظاهره وخص الاذن لأنها حاسة الانتباه انتهى وقال الشيخ البهائي : الفحج بالحاء المهمة والجيم نوع من المشي ردى وهو ان يتقارب صدر القدمين ويتباعد العقبان وهو كناية عن سوء الجيئة وردائتها كما أن البول في الاذن كناية عن تلاعب الشيطان انتهى وما ذكرناه أولا انسب " . 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب أصناف الناس في القيام عن فرشهم ص 561 ، س 13 وقال بعد نقله : " روضة الواعظين - عن الباقر والصادق عليهما السلام مثل الخبرين ( يريد به هذا الخبر وما سبقه بلا فصل ) بيان - قال الفيروزآبادي : انصاع انفتل راجعا مسرعا ، وقال : مصعت الدابة بذنبها حركته وضربت به " .