الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
35
أمان الأمة من الإختلاف
وقال أيضا : ان الدلائل العقلية موافقة لنا ، وعمل علي بن أبي طالب عليه السلام معنا ، ومن اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه ( 1 . ومع ذلك قال : قالت الشيعة السنة هي الجهر التسمية ، سواء كانت في الصلاة الجهرية أو السرية ، وجمهور الفقهاء يخالفونهم فيه ( 2 . لماذا ؟ لأنهم شيعة أهل البيت ، والمتمسكون بهم بالتمسك المأمور به في حديث الثقلين . والقارئ العزيز إذا تأمل فيما نذكره في هذا الكتاب ، وتتبع مصادر الشيعة وكتب حديثهم وفقههم ، ان لم يصدق شيئا فيصدق على الأقل أن اجماع فقهاء الشيعة في كل مسألة من المسائل الفقهية - كهذه المسألة التي ذكرها الفخر - كاشف عن اجماع عترة النبي صلى الله عليه وآله ، وعن رأيهم ومذهبهم فيها . إذا فماذا عذر الجمهور عند الله تعالى في مخالفة الشيعة في مثل هذه المسألة ، وترك الاقتداء بعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وترك التمسك بالعترة . وخلاصة القول : ان ما يدور حوله البحث في هذه الرسالة أمران :
--> 1 ) تفسير ص 161 . 2 ) تفسير الفخر ص 161 .