الذهبي

501

ميزان الاعتدال

فقالوا : إنها تغتسل يا أبا عبد الرحمن ثم تتوضأ ، فقال : أما إنها لو كانت عندي لم تفعل ذلك . قال أحمد : تفرد به عن أبي إسحاق فنراه وهم ، إنما هذا يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة . قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبى بكر ابن عياش . محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا أبي ، قال : أحضر الرشيد أبا بكر بن عياش ، فجاء ومعه وكيع يقوده لضعف بصره ، فأدناه إلى الرشيد فقال له : أدركت أيا بنى أمية وأيامنا ، فأينا كان خيرا ؟ قال : أولئك كانوا أنفع للناس وأنتم أقوم بالصلاة . فصرفه الرشيد ، وأجازه بستة آلاف دينار ، أجاز وكيعا بثلاثة آلاف دينار . قال الحسن بن عليل العنزي حدثنا محمد بن إسماعيل القرشي ، عن أبي بكر ابن عياش ، قال لي الرشيد : كيف استخلف أبو بكر ؟ قلت : يا أمير المؤمنين سكت الله وسكت رسوله وسكت المؤمنون . قال : ما زدتني إلا عمى . قلت : مرض النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أيام ، فدخل عليه بلال : فقال ، مروا أبا بكر يصلى بالناس . فصلى بالناس ثمانية أيام والوحي ينزل ، فسكت رسول الله لسكوت الله ، وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأعجبه ذلك ، فقال : بارك الله فيك . زكريا الساجي ، حدثنا أحمد العطاردي ، حدثني محمد بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : طلب الرشيد أبى فمضى إليه ، فقال : إن أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون قوم بعدي ينبزون بالرافضة فاقتلوهم ، فإنهم مشركون ، فوالله إن كان حقا لأقتلنهم ، فلما رأيت ذلك خفت ، فقلت : يا أمير المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم ليحبونكم أشد من بنى أمية ، وهم إليكم أميل ، فسرى عنه ثم أمر لي بأربع بدر فأخذتها . قلت : محمد بن عبد الله هذا لا أعرفه . ولم تصح هذه الحكاية .