الذهبي

110

ميزان الاعتدال

هشام ، حدثنا مسلمة ، حدثنا الزبيدي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - مرفوعا ، قال الله تعالى : أحب عبادي إلى أعجلهم فطرا . أبو همام السكوني ، حدثنا مسلمة ، حدثنا الزبيدي ، عن الزهري ، وعن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - مرفوعا : إذا قال الرجل لأخيه هلم أقامرك فقد وجبت عليه كفارة يمين ، وإن لم يفعل . وبه : من قال واللات والعزى فإن كفارتها أن يقول : لا إله إلا الله . سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا مسلمة بن علي ، حدثني عمر بن صبح ، عن مقاتل ابن حيان ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي - أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التقنع ، وقال : هو بالنهار شهرة وبالليل ريبة ، ولا يتقنع إلا من استكمل الحكمة في قوله وفعله : فإذا كان كذلك فليتقنع - يعنى التطيلس ( 1 ) . فيه عمر بن صبح ، وهو كذاب . هشام بن عمار ، حدثنا مسلمة ، عن ابن جريج ، عن حميد ، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثة أيام . قال أبو حاتم : باطل موضوع . ابن عدي ، حدثنا أحمد بن الحسن بن محمد بن عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، حدثنا أبو الزبير محمد بن عبد الله ، حدثنا سعيد بن سابق ، حدثنا مسلمة بن علي الخشني ، عن مقاتل بن حيان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أجرى الله عز وجل من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار : سيحون وهو نهر الهند ، وجيحون وهو نهر بلخ ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق ، والنيل وهو نهر أهل مصر ، أنزلها من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبرائيل ، فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض ، وجعل فيها

--> ( 1 ) في ه‍ : يعني التطليس . وفي اللسان : تطيلست بالطيسان وتطليست . والمثبت في س .