الذهبي
111
ميزان الاعتدال
منافع للناس في أصناف معايشهم : فذلك قوله تعالى ( 1 ) : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض . فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله جبرائيل فرفع القرآن والعلم كله ، والحجر الأسود ، ومقام إبراهيم ، وتابوت موسى بما فيه ، وهذه الأنهار الخمس ، فترفع إلى السماء : فذلك قوله عز وجل : ( 1 ) وإنا على ذهاب به لقادرون . فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدنيا والدين . محمد بن علي الذهلي ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا ابن وهب ، عن مسلمة بن علي ، عن قتادة ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تكون هدة في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان . . . الحديث . هذا منكر . ومسلمة لم يدرك قتادة . أبو همام ، حدثنا مسلمة بن علي ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : ربما طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الواحدة على اثنتي عشرة امرأة لا يمس في ذلك شيئا من الماء . قال ابن عدي : روى هذا بقية مع مسلمة . سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا مسلمة بن علي ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن عبد الله بن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العنكبوت شيطان مسخه الله فاقتلوه . وبه : عن أبي الزاهرية ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في إثر سواك أفضل من خمس وسبعين ركعة بغير سواك . هشام بن عمار ، حدثنا مسلمة بن علي ، معن الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة - مرفوعا : إياكم والزنا فإن فيه ست خصال : يذهب البهاء ، ويورث الفقر ، وينقص العمر ، ويوجب سخط الرب ، وسوء الحساب ، والخلود في النار .
--> ( 1 ) سورة المؤمنون ، آية 18 .