الذهبي

135

ميزان الاعتدال

ابن وهب ، عن علي بن عابس ، عن ليث ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يقولون في أول الصلاة : سبحانك اللهم ، وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . وكان ابن مسعود يفعل ذلك . القاسم بن زكريا ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا علي بن عابس ، عن فضيل ابن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت ( 1 ) : وآت ذا القربى حقه - دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك . قلت : هذا باطل ، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب شيئا هو في حوزها وملكها . وفيه غير على من الضعفاء . وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه . 5873 - علي بن عاصم [ د ، ق ، ت ] بن صهيب ، أبو الحسن الواسطي ، مولى آل أبي بكر الصديق . ولد سنة خمس ومائة ، وعنى بالحديث ، وكتب منه ما لا يوصف [ كثرة ] ( 2 ) ، وحدث عن سهيل بن أبي صالح ، وحصين بن عبد الرحمن ، وبيان بن بشر ، وخلق . وعنه أحمد ، وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة ، وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع . وقال يعقوب بن شيبة : كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، وكان شديد التوقي . أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك . وقال عباد بن العوام : أتى من [ قبل ] ( 1 ) كتبه . وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فخذوا الصحاح من حديثه ، ودعوا الغلط . وقيل : كان يستصغر الفضلاء ، وكان موسرا . وقال أحمد بن أعين : سمعت علي بن عاصم يقول : دفع إلى أبي مائة ألف درهم ، وقال : اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث .

--> ( 1 ) سورة الإسراء ، آية 26 ( 2 ) ليس في س .