الذهبي

136

ميزان الاعتدال

وقال أحمد بن حنبل : أما أنا فأخذت عنه ، كان فيه لجاج ، ولم يكن متهما . وقال وكيع : أدركت الناس والحلقة بواسط لعلي بن عاصم ، فقيل له : كان يغلط . فقال : دعوه وغلطه . وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، فقال : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده كثيرا ، ولم نر بالرواية عنه بأسا . وروى محمد ابن المنهال عن يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم فأفادني أشياء عن خالد الحذاء ، فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها . وقال الفلاس : علي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . ويقال إنه كان ربما حضر مجلس علي بن عاصم ثلاثون ألفا . وروى عن يزيد بن هارون ، قال : ما زلنا نعرفه بالكذب . وقال ابن معين : ليس بشئ . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه . مات سنة إحدى ومائتين . الزعفراني ، حدثنا علي بن عاصم ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة - مرفوعا : لا تمسكوا على ( 1 ) شيئا ، فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه . محمود بن خداش ، حدثنا على ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت ( 2 ) : من يعمل سوءا يجز به - قال أبو بكر : يا رسول الله ، نزلت قاصمة الظهر . فقال : رحمك الله يا أبا بكر ، ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللأواء ! فذلك تجزون . وقال محمود بن خداش : حدثنا على ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله عاصم بن علي ، حدثنا أبي ، عن خالد وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن

--> ( 1 ) ه‍ : عنى . ( 2 ) سورة النساء ، آية 122