الذهبي

562

ميزان الاعتدال

قدم على المنصور فوعظه وصدعه بأنهم ظلمة . وكان البخاري يقوى أمره ، ولم يذكره في كتاب الضعفاء . وروى عباس ، عن يحيى : ليس به بأس وقد ضعف . هو أحب إلى من أبى بكر ابن أبي مريم . وروى معاوية عن يحيى : ضعيف ولا يسقط حديثه . وقال أحمد : ليس بشئ ، نحن لا نروي عنه شيئا . وقال النسائي : ضعيف [ في الثقات ] ( 1 ) . وقال الدارقطني : ليس بالقوى . وقال ابن حبان [ فأسرف ] ( 2 ) : يروى الموضوعات عن الثقات ، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب . وقال إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن سعيد يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة . وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما ينبغي أن يروى عن الإفريقي حديث . وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابع عليه . المقرى ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، عن عمارة بن راشد ، عن أبي هريرة : سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل يجامع أهل الجنة ؟ قال : نعم بذكر لا يمل ، وفرج لا يحفى ، وشهوة لا تنقطع . ورواه خلف بن الوليد ، حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا أبو إبراهيم الكناني راشد ، قال : سئل أبو هريرة ( 3 ) : هل يجامع أهل الجنة ؟ فذكره موقوفا . وفي مسند عبد : حدثنا المقرئ ، حدثنا الإفريقي ، حدثني عبد الله بن راشد ، عن أبي سعيد - مرفوعا : إن بين يدي الرحمن لوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة يقول : لا يجيئني عبد لا يشرك بي بواحدة منكن إلا أدخلته الجنة . وأخرج ابن أبي الدنيا في بعض تواليفه ، عن أبي عبد الرحمن ، عن محمد بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد الحبلى ، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص - مرفوعا - قال : ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيتزوج

--> ( 1 ) ليس في س ، خ . ( 2 ) ليس خ . ( 3 ) خ : أبو إبراهيم .