علي بن الحسن الطبرسي

70

مشكاة الأنوار في غرر الأخبار

وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ، ولا بقاء لها إذا كفرت ، والشكر زيادة في النعم وأمان من التغير ( 1 ) . « 115 » - عنه ( عليه السلام ) قال : من شكر الله على ما أفيد فقد استوجب على الله المزيد ، ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنعم ولم يأمن التغير ( 2 ) والنقم ( 3 ) . « 116 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني ، وقد خفت أن يكون ذلك من استدراج ، فقال : أما بالله مع الحمد فلا ( 4 ) . « 117 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : إني لأحب أن لا تجدد لي نعمة إلا حمدت الله عليها مائة مرة ( 5 ) . « 118 » - عن علي ( عليه السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرية فقال : اللهم إن لك علي أن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك أحق الشكر ، قال : فما لبثوا أن جاؤوا كذلك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله على سابغ نعم الله ( 6 ) . « 119 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتاه ما يحب قال : الحمد لله المحسن المجمل ، وإذا أتاه ما ( 7 ) يكرهه قال : الحمد لله على كل حال ، والحمد لله على هذه الحال ( 8 ) . « 120 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ورد ( 9 ) عليه أمر يسره قال : الحمد لله

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 94 / 3 ، تحف العقول : 359 ، غرر الحكم : 2 / 216 / 2423 ، البحار : 13 / 360 / 72 ، في نسخة ألف " الغير " بدل " التغير " . ( 2 ) في نسخة ألف وب : " التغيير " . ( 3 ) البحار : 68 / 55 / 86 . ( 4 ) الكافي : 2 / 97 / 17 ، البحار : 68 / 32 / 12 . ( 5 ) البحار : 90 / 214 / 17 . ( 6 ) البحار : 90 / 214 / 17 . ( 7 ) في نسخة ألف " مما " . ( 8 ) البحار : 90 / 214 / 17 . ( 9 ) في نسخة ألف " أورد " .