السيد هاشم البحراني
98
مدينة المعاجز
أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان - صلوات الله عليه - تخرج إليه توقيعاته ، ويحمل إليه الأموال من سائر النواحي التي فيها موالي مولانا ، فتسلمها إلى أن أستأذن في المصير إلى قم ، فخرج الاذن بالمضي ، وذكر أنه لا يبلغ إلى قم ، وأنه يمرض ويموت في الطريق ، فمرض بحلوان ( 1 ) ومات ودفن بها - رحمه الله - . وأقام مولانا - عليه السلام - بعد مضي أحمد بن إسحاق الأشعري بسر من رأى مدة ، ثم غاب لما روي [ في الغيبة ] ( 2 ) من الاخبار عن السادة - عليهم السلام - مع [ ما ] ( 3 ) أنه مشاهد في المواطن الشريفة الكريمة العالية ، والمقامات العظيمة ، وقد دلت الآثار على صحة مشاهدته . ( 4 ) الرابع والخمسون : خبر صاحب المال وعلمه - عليه السلام - بصرره وما فيها من المال 2718 / 62 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد المقرئ قال : حدثنا أبو العباس محمد بن سابور قال : حدثني الحسن بن محمد بن حيوان ( 5 ) السراج القاسم قال : حدثني أحمد بن الدينوري السراج المكنى بأبي العباس ، الملقب بآستاره
--> ( 1 ) الحلوان : تطلق على عدة مواضع ، والمراد هنا حلوان العراق ، وهي آخر حدود السواد مما يلي الجبال ، كانت مدينة عامرة ثم خربت ( معجم البلدان ) . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) دلائل الإمامة : 272 . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : جيران .