السيد هاشم البحراني
72
مدينة المعاجز
كان حوله من أهل مكة والمدينة ، فقالوا : شاب علوي يحج في كل سنة ماشيا . ( 1 ) الثالث والعشرون : علمه - عليه السلام - بالغائب وإخباره - عليه السلام - بما في النفس 2685 / 29 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن غير واحد من أصحابنا القميين ، عن محمد بن محمد العامري ، عن أبي سعيد غانم الهندي قال : كنت بمدينة الهند المعروفة بقشمير الداخلة ، وأصحاب لي يقعدون على كراسي عن يمين الملك أربعون رجلا كلهم يقرأ الكتب الأربعة : التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم ، نقضي بين الناس ونفقههم في دينهم ونفتيهم في حلالهم وحرامهم ، يفزع الناس إلينا ، الملك فمن دونه ، فتجارينا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فقلنا : هذا النبي المذكور في الكتب قد خفي علينا أمره ويجب علينا الفحص عنه وطلب أثره ، واتفق رأينا وتوافقنا على أن أخرج فأرتاد لهم . فخرجت ومعي مال جليل ، فسرت اثني عشر شهرا حتى قربت من كابل ، فعرض لي قوم من الترك فقطعوا علي وأخذوا مالي ، وجرحت جراحات شديدة ، ودفعت إلى مدينة كابل ، فأنفذني ملكها لما وقف على خبري إلى مدينة بلخ ، وعليها إذ ذاك داود بن العباس بن أبي الأسود ، فبلغه خبري ، وأني خرجت مرتادا من الهند وتعلمت الفارسية وناظرت الفقهاء وأصحاب الكلام ، فأرسل إلي داود بن العباس ،
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 332 ح 15 ، وعنه مستدرك الوسائل : 3 / 241 ح 6 وج 8 / 49 ح 2 وإثبات الهداة : 3 / 657 ح 1 وعن الخرائج الآتي في الحديث 2764 .