السيد هاشم البحراني
26
مدينة المعاجز
ثم قال - عليه السلام - : ( لما وهب لي ربي مهدي هذه الأمة أرسل ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقف ( 1 ) بين يدي الله عز وجل ، فقال له : مرحبا بك عبدي لنصرة ديني وإظهار أمري ومهدي عبادي ، آليت أني بك آخذ وبك أعطى وبك اغفر وبك أعذب ، اردداه أيها الملكان على أبيه ردا رفيقا ، وأبلغاه أنه في ضماني وكنفي وبعيني إلى أن أحق به الحق وأزهق به الباطل ، ويكون الدين لي واصبا ) . ثم قال : لما سقط من بطن أمه إلى الأرض وجد جاثيا على ركبتيه رافعا سبابتيه ، ثم عطس فقال : ( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله عبدا ذاكرا لله غير مستنكف ولا مستكبر ) ، ثم قال - عليه السلام - : ( زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة لو أذن [ الله ] ( 2 ) لي في الكلام لزال الشك ) . ( 3 ) الخامس : غيبته - عليه السلام - يوم ولادته وغير ذلك 2664 / 8 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل الحسني ، عن حكيمة ابنة محمد بن علي الرضا - عليه السلام - انها قالت : قال لي الحسن ابن علي العسكري - عليه السلام - ذات ليلة أو ذات يوم : ( أحب أن تجعلي إفطارك الليلة عندنا ، فإنه يحدث في هذه الليلة أمر ) ، فقلت : وما هو ؟
--> ( 1 ) في البحار : وقفا . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) الهداية الكبرى للحضيني : 70 - 71 ( مخطوط ) وعنه البحار : 51 / 24 - 28 . ورواه في إثبات الوصية : 218 - 221 باختلاف يسير .