السيد هاشم البحراني

253

مدينة المعاجز

قال : نعم ، ومرت به سنون . قال يزيد : فجاءنا من لم نستطع معه كلاما . قال يزيد : فقلت لأبي إبراهيم - عليه السلام - : فأخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك - عليه السلام - . فقال لي : نعم ، إن أبي - عليه السلام - [ كان ] ( 1 ) في زمان ليس هذا زمانه . فقلت له : فمن يرضى منك بهذا فعليه لعنة الله . قال : فضحك أبو إبراهيم - عليه السلام - ضحكا شديدا ، ثم قال : أخبرك يا أبا عمارة أني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان ، وشاركت ( 2 ) معه بني في الظاهر ، وأوصيته في الباطن ، فأفردته وحده ، ولو كان الامر إلي لجعلته في القاسم ابني لحبي إياه ورأفتي عليه ، ولكن ذلك إلى الله عز وجل [ يجعله ] ( 3 ) حيث يشاء ، ولقد جاءني بخبره رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، ثم أرانيه وأراني من يكون معه ، وكذلك لا يوصي إلى أحد منا حتى يأتي بخبره رسول الله - صلى الله عليه وآله - وجدي علي - عليه السلام - ورأيت مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - خاتما وسيفا وعصا وكتابا وعمامة ، فقلت : ما هذا يا رسول الله ؟ فقال لي : أما العمامة فسلطان الله عز وجل ، وأما السيف فعز الله

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : وأشركت . ( 3 ) من المصدر .