السيد هاشم البحراني
239
مدينة المعاجز
داره ، وحملت الثمن إلى أبي الحسن - عليه السلام - وأخبرته بجميع ما أوصاني به . فقال أبو الحسن - عليه السلام - : رحمه الله ، لقد كان من شيعتنا وكان لا يعرف . ( 1 ) الثامن والعشرون عليه - عليه السلام - بالغائب 1981 / 51 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى الحسن ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن شعيب العقرقوفي ، قال : بعثت مباركا مولاي ( 2 ) إلى أبي الحسن - عليه السلام - ومعه مائتا دينار وكتبت معه كتابا وكان من الدنانير خمسون دينارا من دنانير ( 3 ) أختي فاطمة وأخذتها سرا لتمام المائتي دينار ، وكنت سألتها ذلك فلم تعطني وقالت : إني أريد أن أشتري ( 4 ) بها قراح ( 5 ) فلان ابن فلان ، فذكر مولاي أنه قدم فسأل عن أبي الحسن - عليه السلام - فقيل له : إنه قد خرج إلى مكة ( 6 ) ، فأسرع في السير ( 7 ) فقال : والله إني لأسير من المدينة إلى مكة في ليلة مظلمة وإذا بهاتف يهتف بي : يا مبارك يا مبارك
--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 164 - 165 . ( 2 ) في المصدر : بعثت مولاي . ( 3 ) في المصدر : خمسين من دنانير . ( 4 ) في المصدر : سألتها فلم تعطني . . . أريد اشتري . ( 5 ) القراح من الأرضين : كل قطعة على حيالها من منابت النخل وغير ذلك . " لسان العرب : 2 / 561 - قرح - " . ( 6 ) في المصدر : " إنه خرج " بدل " إنه قد خرج إلى مكة " . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فأسر إلى السير .