السيد هاشم البحراني

152

مدينة المعاجز

للخليفة أن يقوم إلى أحد ، ولا إلى عمومته ، وما قام المنصور إلا إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد - عليهما السلام - ( 1 ) . ( 2 ) السادس والأربعون ومائتان إخباره - عليه السلام - بما يكون 1913 / 343 - ابن بابويه في عيون الأخبار : قال : حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، ومحمد بن موسى [ بن ] ( 3 ) المتوكل ، وأحمد بن محمد بن يحيى العطار ، ومحمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنهم - ، قالوا : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري ، عن عبد الله بن محمد الشامي ، عن الحسن ابن موسى الخشاب ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبد الله - عليه السلام - ، عن أبي الحكم ، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري ، عن يزيد بن سليط الزيدي ، قال : لقينا أبا عبد الله - عليه السلام - في طريق مكة ، ونحن جماعة ، فقلت له : بأبي أنت وأمي ، أنتم الأئمة المطهرون ، والموت لا يعرى ( 4 ) منه أحد ، فأحدث إلي شيئا ألقيه إلى من يخلفني . فقال لي : نعم ، هؤلاء ولدي ، وهذا سيدهم ، وأشار إلى ابنه موسى - عليه السلام - ، وفيه علم الحكم ( 5 ) ، والفهم ، والسخاء ، والمعرفة بما ( 6 )

--> ( 1 ) في المصدر : يقوم لاحد ، ولا لأعمامه . . . إلا لأبي عبد الله - عليه السلام - . ( 2 ) أمالي الطوسي : 2 / 76 ، عنه البحار : 47 / 164 / ح 4 ، وج 95 / 216 ح 9 ، وج 104 / 206 ح 3 . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في الأصل - خ ل - : لا يعدي ، وفي الأصل - خ ل - والمصدر - خ ل - : لا يبرى . ( 5 ) في الأصل - خ ل - : العلم والحلم ، وفي المصدر : العلم والحكم ، علم الحكم - خ ل - . ( 6 ) كذا في نسخة " خ " والمصدر والبحار ، وفي الأصل والمصدر - خ ل - : مما .