السيد هاشم البحراني

151

مدينة المعاجز

العمود ، فحلف الشيخ ، فما أتم اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب ، ومات لوقته ، ونهض جعفر - عليه السلام - . قال الربيع : فقال لي المنصور : ويلك اكتمها الناس لا يفتنون . قال الربيع فلحقت ( 1 ) جعفرا - عليه السلام - ، فقلت له : يا بن رسول الله ، إن منصورا كان قد هم بأمر عظيم ، فلما وقعت عينك عليه وعينه عليك زال ذلك . فقال : يا ربيع ، إني رأيت البارحة رسول الله - صلى الله عليه وآله - في النوم ، فقال لي : يا جعفر ، خفته ؟ فقلت : نعم ، يا رسول الله . فقال لي : إذا وقعت عينك عليه ، فقل : ببسم الله أستفتح ، وببسم الله ( 2 ) أستنجح ، وبمحمد - صلى الله عليه وآله - أتوجه ، اللهم ذلل [ لي ] ( 3 ) صعوبة أمري ، وكل صعوبة ، وسهل لي حزونة أمري ، وكل حزونة ، واكفني مؤنة أمري ، وكل مؤنة . قال أبو المفضل : حدثني ( 4 ) إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسر من رأى ، بإسناد عن أهله لا أحفظه ، فذكر ( 5 ) هذا الحديث ، وذكر أن المنصور قام إليه فاعتنقه ، فقال لي : إن المنصور ( 6 ) خليفة ، ولا ينبغي

--> ( 1 ) في نسخة " خ " والبحار : فحلفت ، وفي المصدر : فشيعت . ( 2 ) في المصدر : بسم الله أستفتح ، وبسم الله . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قال أبو الفضل ، قال : حدثني . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فذكر فيه . ( 6 ) في نسخة " خ " والمصدر والبحار : فقال لي المنصور .