السيد هاشم البحراني
356
مدينة المعاجز
كسنة مريم - عليها السلام - . ( 1 ) 1702 / 132 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : كنت معه أمشي وصار معنا أبو عبد الله البلخي ( 2 ) فانتهينا إلى نخلة خاوية فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : أيتها النخلة الباسقة ( 3 ) المطيعة لربها أطعمينا مما جعل الله تعالى فيك ، فتساقط علينا رطب مختلف الألوان فأكلنا حتى تضلعنا ، فقال ( له ) ( 4 ) البجلي ( جعلت فداك ) ( 5 ) سنة فيكم كسنة مريم ، فقال : نعم يا أبا عبد الله . ( 6 ) السابع والسبعون علمه - عليه السلام - بما وقع من الرجل ليلة بلخ واخراج الماء من البئر التري ليست فيها ماء ، واخراج الرطب من النخلة اليابسة ، وعلمه - عليه السلام - بكلام الظبي 1703 / 133 - ثاقب المناقب : عن داود الرقي قال : دخل كثير النواء على أبي عبد الله - عليه السلام - وكان كبيرا - فسلم فأجابه وخرج ، فلما خرج قال - عليه السلام - : ( أما والله ، لئن كان أبو إسماعيل يقول ذلك لهو
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 257 ح 11 وص 254 ح 5 وعنه إثبات الهداة : 3 / 103 ح 92 ، وفي البحار : 47 / 76 - 77 ح 45 و 46 عنه وعن مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 240 ، وأورده في الخرائج : 2 / 718 ح 20 . ( 2 ) في المصدر : البجلي . ( 3 ) في المصدر : السامعة . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) دلائل الإمامة : 124 ، متحد مع قبله .