السيد هاشم البحراني

405

مدينة المعاجز

حسن ( 1 ) بن فرقد - . فانصرف إلى الكوفة فدخلها وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا عجبا من قوم لا حياء لهم ولا دين يغدرون مرة بعد أخرى ( 2 ) أما والله لو وجدت على ابن هند أعوانا ما وضعت يدي في يده [ أبدا ] ( 3 ) ولا سلمت إليه الخلافة وإنها محرمة عليهم فماذا اتيتم الا ما رأى من غدركم وفعالكم [ في ] ( 4 ) فاني واقع ( 5 ) يدي في يده وأيم الله لا ترون فرجا أبدا مع بني أمية واني [ لاعلم إني ] ( 6 ) عنده لا حسن ( حالا ) ( 7 ) منكم وتالله ليسومنكم ( 8 ) بنو أمية سوء عذاب حتى تتمنوا ان عليكم جيشا أجدع ، لا معاوية فاف لكم وترحا يا عبيد الدنيا وأبناء الطمع . ثم كتب إلى معاوية : اني تاركها وتالله لو وجدت عليك أعوانا صابرين عارفين بحقي غير منكرين ما سلمت إليك هذا الامر ولا أعطيتك هذا [ الامر ] [ ( 9 ) الذي أنت طالبه ان الله قد علم وعلمت يا معاوية وسائر المسلمين ان هذا الامر لي دونك ، وقد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وآله - ان الخلافة لي ولأخي الحسين - عليه السلام - وانها لمحرمة عليك وعلى قومك سماعك وسماع قومك من ( 10 ) المسلمين من الصادق

--> ( 1 ) في المصدر الحسين . ( 2 ) في المصدر : مرة . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : واضع . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) في المصدر : ليسومونكم . ( 9 ) من المصدر . ( 10 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : و .