السيد هاشم البحراني
163
مدينة المعاجز
وباتوا ليلتهم تلك ، فنزل نجم ( من السماء ) ( 1 ) حتى صار في ذروة جدار أمير المؤمنين - عليه السلام - متعلقا ، يضئ في سائر المدينة حتى دخل ضياؤه في البيوتات ، وفي الابار و [ في ] ( 2 ) المغارات ، وفي مواضع الظلم من منازل الناس . فذعر أهل المدينة ذعرا شديدا ، وخرجوا وهم لا يعلمون ذلك النجم على دار من نزل ، ولا أين [ هو ] ( 3 ) متعلق ، إلا أنهم يعلمون إنه على [ بعض ] ( 4 ) منازل رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، وسمع رسول الله - صلى الله عليه وآله - ضجيج الناس ، فخرج إلى المسجد وصاح بأناس : ما الذي أرعبكم وأخافكم ، هذا النجم النازل على دار علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : نعم يا رسول الله - صلى الله عليه وآله - . قال : أفلا تقولون لمنافقيكم التسعة الذين اجتمعوا [ في ] ( 5 ) أمسكم في دار صهيب الرومي ، فقالوا ( في و ) ( 6 ) في أخي ( علي ) ( 7 ) ما قالوه ، وقالوا ( 8 ) : ليت محمدا يأتينا بآية من السماء ، كما أتانا به في نفسه من شق القمر وغيره . فأنزل الله عز وجل هذا النجم ( معلقا ) ( 9 ) على مشربة أمير المؤمنين علي - عليه السلام - . وكان أمير المؤمنين - عليه السلام - معه في المسجد ( ولم يزل النجم كذلك ) ( 10 ) إلى أن غاب كل نجم في السماء ، فصلى رسول الله - صلى الله عليه
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) في المصدر : قال قائل . ( 9 ) ليس في البحار ، وفي المصدر : متعلقا . ( 10 ) ليس في المصدر ونسخة " خ " .