السيد هاشم البحراني
162
مدينة المعاجز
( من ) ( 1 ) بعدي ( 2 ) ، من أطاعه سعد ، ومن خالفه ضل وشقي . قال المنافقون : لقد ضل محمد في ابن عمه علي وغوى [ وحال ] ( 3 ) والله أفتنه فيه ، ولا حببه ( 4 ) إليه إلا قتل الشجعان والاقران والفرسان يوم بدر وغيرها من قريش وسائر العرب [ واليهود ] ( 5 ) ، وإن كلما يأتينا به ويظهر في علي من هواه ، وكل ذلك يبلغ رسول الله - صلى الله عليه آله - حتى اجتمع التسعة المفسدون في الأرض ، في دار الأقرع بن حابس التميمي . وكان يسكنها في الوقت صهيب الرومي ، وهم التسعة الذين إذا أعدوا أمير المؤمنين - عليه السلام - معهم كان عدتهم عشرة ، وهم : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمان بن عوف الزهري وأبو عبيدة بن الجراح . فقالوا : قد أكثر محمد رسول الله في أمر علي - عليه السلام - حتى لو أمكنه أن يقول لنا ( 6 ) اعبدوه ( لقال ) ( 7 ) . فقال سعد بن أبي وقاص : ليت محمدا أتاني ( 8 ) فيه بآية من السماء كما أتاه الله في نفسه [ الآيات ] ( 9 ) من شق القمر وغيره .
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) في نسخة " خ " : بعده . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في الأصل : حبه ، وما أثبتناه من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في المصدر : للناس . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أتانا . ( 9 ) من المصدر .