السيد هاشم البحراني
82
مدينة المعاجز
رمل وقال : شاهت الوجوه ، فوالله ما كان منا إلا من أصابت ( 1 ) عينه رملة ، فرجعنا نمسح وجوهنا قائلين : الله الله يا أبا الحسن ، أقلنا أقالك الله ، فالكر والفر عادة العرب فاصفح ، وكل ( 2 ) ما أراه وحيدا إلا خفت منه . ( 3 ) الثامن والثمانون ومائتان خبر بئر ذات العلم ، وما فيه من قتله عليه السلام الجن 415 ابن شهرآشوب : عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبد الله ابن الحارث ، عن أبيه ، عن ابن عباس . وأبو عمرو عثمان بن أحمد ( 4 ) ، عن محمد بن هارون بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل أنه أصاب الناس عطش شديد في الحديبية ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : هل من رجل [ يمضي مع السقاة إلى بئر ذات العلم فيأتينا بالماء وأضمن له على الله الجنة ؟ فذهب جماعة فيهم سلمة بن الأكوع ، فلما دنوا من ] ( 5 ) الشجر والبئر سمعوا حسا وحركة شديدة وقرع طبول ، ورأوا نيرانا تتقد بغير حطب فرجعوا خائفين ( 6 ) . ثم قال : هل من رجل يمضي مع السقاة فيأتينا بالماء وأضمن له على الله الجنة ؟ فمضى رجل من بني سليم وهو يرتجز :
--> ( 1 ) في المصدر والبحار : إلا وأصابت . ( 2 ) في المصدر والبحار : وقل . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 116 وعنه البحار : 41 / 72 - 73 ح 3 ، والمؤلف في حيلة الأبرار : 1 / 324 . ( 4 ) هو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد ، أبو عمر الدقاق المعروف بابن السماك ، توفي سنة : 344 . ( تاريخ بغداد ) . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : خائبين .