السيد هاشم البحراني

81

مدينة المعاجز

الجبار ، وقد أسلمتني الأحباء ، ورحمني أهل الدنيا أشد رحمة لي بين يدي من لا يخفى على خافية . ( 1 ) السابع والثمانون ومائتان أنه عليه السلام رمى قبضة من الرمل في وجوه من فر يوم أحد فأصابت عيون كل من فر ، منهم : عمر بن الخطاب 414 ابن شهرآشوب : عن النطنزي في الخصائص [ عن سفيان ابن عيينة ] ( 2 ) ، عن شقيق بن سلمة ( 3 ) قال : كان عمر يمشي ، فالتفت إلى ورائه وعدا ، فسألته عن ذلك ، فقال : ويحك أما ترى الهزبر [ بن الهزبر ] ( 4 ) ، القثم ابن القثم ( 5 ) ، الفلاق للبهم ( 6 ) ، الضارب على هامة من طغى وظلم ، ذا السيفين ورائي ؟ فقلت : هذا علي بن أبي طالب ، فقال : ثكلتك أمك إنك تحقره ؟ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد أن من فرمنا فهو ضال ، ومن قتل فهو شهيد ، ورسول الله يضمن له الجنة . فلما التقى الجمعان هزمونا ، وهذا كان يحاربهم وحيدا حتى انسل ( 7 ) نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وجبريل ، ثم قال : عاهد تموه وخالفتموه ، ورمى بقبضة

--> ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 124 . وأورده المؤلف في حلية الأبرار : 1 / 220 . وأخرجه في البحار : 41 / 11 ح 1 عن أمالي الصدوق رحمه الله تعالى : 72 . وللحديث تخريجات كثيرة . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسدي ، مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وآله وما رآه حدث عن علي عليه السلام ، مات في زمن الحجاج بعد الجماجم سنة : 82 . ( سير أعلام النبلاء ) . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : القيم ، والقثم كصرد : المجموع للخير المعطاء . ( 6 ) البهم ج البهمة : الشجاع . ( 7 ) في البحار : انسد .