السيد هاشم البحراني
64
مدينة المعاجز
قال : وبقى الناس متحيرين ولا يتكلمون قد ( 1 ) بهتوا لما رأوا الرأس وخلقته ، فالتفت إليهم علي - عليه السلام - وقال : أيها الناس هذا رأس عمرو بن الأخيل بن لاقيس بن إبليس اللعين كان في اثني عشر ألف فيلق من الجن ، وهو الذي فعل بالغلام ما شاهدتموه ، فضربتهم بسيفي هذا ، وقاتلتهم بقلبي [ هذا ] ( 2 ) فماتوا كلهم باسم الله الذي كان في عصى موسى التي ضرب بها البحر فانفلق اثنا عشر فريقا ، فاعتصموا بطاعة الله [ وطاعة رسوله ] ( 3 ) ترشدوا . ( 4 ) السادس والسبعون ومائتان قدومه - عليه السلام - على الجن وقتله إياهم في غزاة بني المصطلق 401 - المفيد في إرشاده : قال : روى محمد بن أبي السري التميمي ، عن أحمد بن ( أبي ) ( 5 ) الفرج ، عن الحسن بن موسى النهدي ، عن أبيه ، عن وبرة بن الحارث ، عن ابن عباس - رحمه الله - قال : لما خرج النبي - صلى الله عليه وآله - إلى بني المصطلق جنب عن الطريق ، فأدركه الليل ، فنزل بقرب واد وعر ، فلما كان في آخر الليل هبط عليه جبرئيل - عليه السلام - يخبره أن طائفة من كفار الجن قد استبطنوا الوادي يريدون كيده - صلى الله عليه وآله - وإيقاع الشر بأصحابه عند سلوكهم إياه . فدعا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال له : اذهب إلى هذا الوادي فسيعرض لك من أعداء الله الجن من يريدك ، فادفعه بالقوة التي أعطاك الله
--> ( 1 ) في المصدر : متحيرين لا يتكلمون وقد ، وفي البحار : متحيرين قد بهتوا . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) الفضائل : 159 - 162 والروضة : 35 - 36 وعنهما البحار : 39 / 186 - 189 ح 25 . ( 5 ) ليس في المصدر .