السيد هاشم البحراني

60

مدينة المعاجز

ورواه الشيخ البرسي ، وبين الروايتين اختلاف في البعض ، بالاسناد يرفعه إلى ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - صلاة الغداة واستند إلى محرابه والناس حوله ، منهم : المقداد وحذيفة وأبو ذر وسلمان الفارسي ، وإذا بأصوات عالية قد ملأت المسامع فعند ذلك قال : يا حذيفة ، يا سلمان ، [ انظروا ] ( 1 ) ما الخبر ؟ قال : فخرجا وإذا هما بنفر وهم على رواحلهم وهم أربعون رجلا ، بأيديهم الرماح الخطية ، وعلى رؤوس الرماح أسنة من العقيق الأحمر ، وعلى كل واحد [ منهم ] ( 2 ) بدنة ( 3 ) من اللؤلؤ ، على رؤوسهم قلانس مرصوعة ( 4 ) بالدر والجواهر ، يقدمهم غلام لانبات بعارضيه ، كأنه فلقة قمر ، وهم ينادون الحذار الحذار ( البدار ) ( 5 ) البدار ، إلى ( 6 ) محمد المختار ، المنعوت في الأقطار . قال حذيفة : فأخبرت النبي - صلى الله عليه وآله - بذلك ، فقال : يا حذيفة انطلق إلى حجرة كاشف الكروب ، عند علام الغيوب ، الليوث الهصور ( 7 ) واللسان الشكور ، والهزبر الغيور ، والبطل الجسور ، والعالم الصبور ، الذي جرى اسمه في التوراة والإنجيل [ والفرقان ] ( 8 ) والزبور ، وانطلق إلى حجرة ابنتي وائتيني ببعلها علي بن أبي طالب . قال : فمضيت وإذا به قد تلقاني وقال : يا حذيفة قد جئت لتخبرني عن قوم

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في البحار : ضربة . ( 4 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : مرصعة . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) في المصدر : يا آل . ( 7 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : الهئمور ، وفي الأصل : العفور . ( 8 ) من المصدر .