السيد هاشم البحراني

106

مدينة المعاجز

وهي الجري والمار ما هي والزمار ، فتعجب الناس لذلك وسألوه ( 1 ) عن علة ما نطق وصمت ما صمت . فقال عليه السلام : أنطق الله ( لي ) ( 2 ) ما طهر من السموك ، وأصمت عني ما حرمه ونجسه وأبعده ( 3 ) . وفي رواية أبي [ محمد ] ( 4 ) قيس بن أحمد البغدادي وأحمد بن الحسن القطيفي ، عن الحسن بن ذكردان الفارسي الكندي أنه ضرب ( الفرات ضربة ) ( 5 ) بالقضيب فقال : أسكن يا أبا خالد ، فنقص ذراعا ، فقال أحسبكم ؟ فقالوا : زدنا ( يا أمير المؤمنين ) ( 6 ) فبسط وطأه وصلى ركعتين ، وضرب الماء ( ضربة ) ثانية ، فنقص الماء ذراعا ، فقالوا : حسبنا يا أمير المؤمنين . فقال : والله لو شئت لأظهرت [ لكم ] ( 7 ) الحصى [ وذلك كحنين الجذع وكلام الذئب للنبي صلى الله عليه وآله ] ( 8 ) . ( 9 ) وروى نحوا من ذلك أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 431 المفيد في إرشاده : روى نقلة الاخبار ( 10 ) واشتهر في أهل الكوفة لاستفاضته بينهم ، وانتشر الخبر به إلى من عداهم من أهل البلاد ، فأثبته العلماء من كلام الحيتان له في فرات الكوفة ، وذلك أنهم رووا أن الماء طغى في الفرات

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : سأله . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بعد . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) ليس في المصدر والبحار . ( 6 ) ليس في المصدر والبحار . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) من المصدر والبحار . ( 9 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 330 وعنه البحار : 41 / 268 ضمن ح 22 . ( 10 ) في المصدر : الآثار .