السيد هاشم البحراني

99

مدينة المعاجز

كيف أخوك ؟ إذا نزلت فاقرأه السلام . قال النبي - صلى الله عليه وآله - : أفتعرفونه ؟ قالوا : وكيف لا نعرفه وقد اخذ ميثاقك وميثاقه منا وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا ، وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا يعنون في كل وقت الصلاة ( 1 ) ، وإنا لنصلي عليك وعليه . ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه النور الأول وزادني حلق وسلاسل ، وعرج بي إلى السماء الثانية ، فلما قربت من باب السماء الثانية نفرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا ، وقالت : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ما أشبه هذا النور بنور ربنا . فقال جبرئيل : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، فاجتمعت الملائكة ، وقالت : يا جبرئيل من هذا معك ؟ قال : هذا محمد - صلى الله عليه وآله - قالوا : وقد بعث ؟ قال نعم : . قال النبي - صلى الله عليه وآله - : فخرجوا إلي شبه المعانيق ( 2 ) فسلموا علي ، وقالوا : اقرأ أخاك السلام . قلت : أتعرفونه ؟ قالوا : وكيف لا نعرفه ، وقد اخذ ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا ، وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا يعنون في وقت ( 3 ) الصلاة . قال : ثم زادني ربي أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه الأنوار الأولى ، ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة وخرت سجدا ، وقالت : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ما هذا النور الذي يشبه نور ربنا ؟ فقال جبرئيل : أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ،

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : في وقت كل صلاة . ( 2 ) قال الجزري : فانطلقنا إلى الناس معانيق ، أي مسرعين . وقال الفيروزآبادي : " المعناق : الفرس الجيد العنق ، والجمع المعانيق " . والعنق بالتحريك : ضرب من سير الدابة ، وهو المراد هنا والتشبيه في الاسراع ، " بحار الأنوار " . ( 3 ) في المصدر : في كل وقت .