السيد هاشم البحراني
304
مدينة المعاجز
- إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - ، فلما رآني قال : يا أخا اليهود إن عندنا علم البلايا والمنايا ما كان وما يكون ، أخبرك أم تخبرني بماذا جئت ؟ فقلت : بل تخبرني . فقال : اختلست الجن مالك في القبة ( فجالفته ) ( 1 ) فما تشاء ؟ قلت : إن تفضلت علي آمنت بك ، فانطلق معي حتى أتى القبة ، وصلي ركعتين ، ودعا بدعاء وقرأ { يرسل عليكما شواظ من نار } ( 2 ) الآية ، ثم قال : يا عبد الله ما هذا العبث ( 3 ) والله ما على هذا بايعتموني وعاهدتموني يا معشر الجن ، فرأيت مالي يخرج من القبة ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، وأن عليا ولي الله ، ثم إني لما قدمت الآن وجدته مقتولا . قال ابن عقدة : إن اليهودي كان من سورات المدينة . ( 4 ) الخامس والتسعون طاعة الجن له - عليه السلام - 191 - ثاقب المناقب : عن رزين الأنماطي ( 5 ) ، عن أبي عبد الله
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) الرحمن : 35 . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : البعث ، فلعله تصحيف . ( 4 ) المناقب لابن شهرآشوب : 306 وعنه البحار : 39 / 182 ذ ح 23 . ورواه الطبري في نوادر المعجزات : 58 ح 24 عن أبي إسحاق السبيعي ، والحضيني في الهداية : 126 عن أبي الحسن محمد بن يحيى الفارسي . . عن أبي إسحاق القرشي ( نحوه ) . والمسعودي في إثبات الوصية : 129 عن السبيعي مرسلا ( مثله ) ، والديلمي في إرشاد القلوب : 274 بالاسناد إلى أبي حمزة الثمالي ، عن السبيعي ( نحوه ) وعنه البحار : 39 / 189 ح 26 . ( 5 ) عده الشيخ من أصحاب الباقر - عليه السلام - وفي أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : رزين بياع الأنماط الكوفي ، ويظهر من رواية الكافي : 2 / 522 ح 3 أنه كان إماميا ، حسن العقيدة ، والرواية صحيحة . " معجم رجال الحديث " .