السيد هاشم البحراني

270

مدينة المعاجز

ومؤيدا وسندا وعضدا ، لا أبالي بمن خالفني إذا وافقني ، ولا أحفل بمن خذلني إذا ( نصرني و ) ( 1 ) وآزرني ، ولا أكترث بمن أزور عني إذا ساعدني . آمنت به أنا ومن زين الله بن الجنان وبمحبيه ، وملا ( 2 ) طبقات النيران [ بمبغضيه و ] ( 3 ) شانئيه ، ولم يجعل أحدا من أمتي يكافيه ولا يدانيه ، لن يضرني عبوس المعبسين ( 4 ) منكم إذا تهلل وجهه ، ولا إعراض المعرضين منكم إذا خلص لي وده . [ ذاك ] ( 5 ) علي بن أبي طالب لو كفر الخلق كلهم من أهل السماوات والأرضين لنصر الله عز وجل به وحده هذا الدين ، والذي لو عاداه الخلق كلهم لبرز إليهم أجمعين ، باذلا روحه في نصرة [ كلمة الله ] ( 6 ) رب العالمين وتسفيل ( 7 ) كلمات إبليس اللعين . ثم قال - صلى الله عليه وآله - هذا الراعي لم يبعد شاهده ، فهلموا [ بنا ] ( 8 ) إلى قطيعه ننظر إلى الذئبين ، فإذا كلمانا ، ووجدناهما يرعيان غنمه ، وإلا كنا على رأس أمرنا . فقام رسول الله - صلى الله عليه وآله - ومعه جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار ، فلما رأوا القطيع من بعيد ، قال الراعي : ذلك قطيعي . فقال المنافقون : فأين الذئبان ؟ فلما قربوا ، رأوا الذئبين يطوفان حول الغنم يردان عنهما كل شئ يفسدها .

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) في الأصل : وملابه . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : المتعبسين . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : يستقل . ( 8 ) من المصدر .