السيد هاشم البحراني
228
مدينة المعاجز
معنى أمير المؤمنين ، فقال المخلصون منهم : إن أمير المؤمنين عبد الله ووليه ووصي رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال بعضهم : [ بل ] ( 1 ) هو النبي - صلى الله عليه وآله - ، وقال بعضهم : بل هو الرب ، هو ( مثل ) ( 2 ) عبد الله بن سبأ وأصحابه ، وقالوا لولا أنه الرب ( وإلا ) ( 3 ) كيف يحيي الموتى ، قال : فسمع بذلك أمير المؤمنين فضاق صدره وأحضرهم ، وقال : يا قوم غلب عليكم الشيطان ( واستحوذ عليكم ) ( 4 ) ، إن أنا إلا عبد أنعم الله علي بإمامته وولايته ووصية رسول الله - صلى الله عليه وآله - ( والإمامة من قبل ) ( 5 ) فارجعوا عن الكفر ، فأنا عبد الله وابن عبده ، ومحمد - صلى الله عليه وآله - خير مني وهو أيضا عبد الله وإن نحن إلا بشر مثلكم ، فخرج بعضهم عن الكفر ، وبقي قوم على الكفر ما رجعوا ، فألح عليهم أمير المؤمنين - عليه السلام - بالرجوع فما رجعوا ، فأحرقهم بالنار وتفرق منهم في البلاد قوم قالوا : لولا أن فيه الربوبية وإلا فما كان أحرقنا بالنار ، فنعوذ بالله من الخذلان . ( 6 ) الخمسون كلام جمجمة أخرى والسمك 143 - الشيخ البرسي : قال : روى أبو رواحة الأنصاري ، عن المغربي ، قال :
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) ليس في البحار . ( 3 ) ليس في البحار . ( 4 ) ليس في البحار والمصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) لم نعثر عليه في كتاب البرسي ، وهو في فضائل شاذان : 70 - 71 وعنه البحار : 41 / 213 ح 27 ، والحديث كما ترى يتضمن قول أنوشيروان بأنه كان ملكا عادلا - وهو في النار - والنار محرم عليه ، وبالرجوع إلى تاريخ حياة الرجل يكشف لك أنه كان أشد ظلما للناس من سلفه الطالح ، على أن رجال سنده مجاهيل لا يعرفون ، مضافا إلى أن الناس لم يكونوا مكلفين بقوانين الاسلام قبل بعثته - صلى الله عليه وآله - والله لا يعذب أحدا قبل إتمام الحجة وإرسال الرسل .