السيد هاشم البحراني
203
مدينة المعاجز
الآفاق ، وانتشر ذكره في الناس ) ( 1 ) . ( 2 ) الثالث والأربعون رجوع الشمس إليه - عليه السلام - في حياة رسول الله - صلى الله عليه وآله - بكراع الغميم 124 - ابن شهرآشوب : قال : روت أم سلمة ( 3 ) وأسماء بنت عميس وجابر الأنصاري وأبو ذر وابن عباس والخدري وأبو هريرة والصادق - عليه السلام - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - صلى بكراع الغميم ( 4 ) ، فلما سلم نزل عليه الوحي ، وجاء علي - عليه السلام - وهو على تلك الحال ، فأسنده إلى ظهره ، فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس ، والقرآن ينزل على النبي - صلى الله عليه وآله - ، فلما تم الوحي قال : يا علي صليت ؟ قال : لا ، وقص عليه . فقال : ادع الله ليرد عليك الشمس ، فسأل الله ( 5 ) فردت عليه ( الشمس ) ( 6 ) بيضاء نقية .
--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس في إعلام الورى ، واستشهدا في المصدرين بأربع أبيات للسيد الحميري من قصيدته البائية : ردت عليه الشمس لما فاته وقت الصلاة وقد دنت للمغرب . . ( 2 ) إعلام الورى : 181 ، الارشاد : 182 . وأخرجه في البحار : 41 / 171 ذ ح 8 عن الارشاد . ( 3 ) ( أم سلمة ) هي هند بنت الحارث ، وقد يقال : بنت أمية ، زوج النبي - صلى الله عليه وآله - وهي أفضل نساء النبي - صلى الله عليه وآله - بعد خديجة بنت خويلد ، وتوفيت سنة : 62 بالمدينة ( معجم الرجال وأعلام النساء ) . ( 4 ) هو بالضم ، وآخره عين مهملة - موضع بالحجاز بن مكة والمدينة ، أمام عسفان بثمانية أميال ، وهو جبل أسود في طرف الحرة يمتد إليه ( مراصد الاطلاع ) . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فسأل علي - عليه السلام ( 6 ) ليس في المصدر - .