السيد هاشم البحراني

204

مدينة المعاجز

وفي رواية أبي جعفر الطحاوي ( 1 ) أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال : اللهم إن عليا كان في طاعتك ( 2 ) وطاعة رسولك فاردد [ عليه ] ( 3 ) الشمس ، فردت ، فقام علي وصلى ، فلما فرغ من صلاته وقعت الشمس وبدت ( 4 ) الكواكب . وفي رواية أبي بكر ( بن ) ( 5 ) مهرويه قالت أسماء : أما والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب ، وقالت ذلك بالصهباء في غزوة خيبر . ( 6 ) وروى أنه - عليه السلام - صلى إيماء ، فلما ردت الشمس أعاد [ الصلاة بأمر رسول الله - صلى الله عليه وآله - ] ( 7 ) ( فأمر النبي - صلى الله عليه وآله - حسان أن ينشد في ذلك فأنشأ : لاتقبل التوبة من تائب * إلا بحب ابن أبي طالب أخي رسول الله بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب

--> ( 1 ) مشكل الآثار : 4 / 388 - 389 باختلاف ، وأبو جعفر الطحاوي : هو أحمد بن محمد بن سلامة ابن سلمة الأزدي المصري الحنفي ، المتوفي سنة : 321 ، وله كتب منها : مشكل الآثار ( وفيات الأعيان ) . ( 2 ) كذا في مشكل الآثار والمناقب ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : إن كان علي في طاعتك : ( فاردد ) . . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر : بدر . ( 5 ) ليس في المصدر والبحار . ( 6 ) في المصدر : قال وذلك بالصهباء ، وفي البحار : بالصهباء ، وفي البحار : بالضمياء . وهي موضع بينه وبين خيبر روحة . ( 7 ) من المصدر والبحار .