أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
101
رسائل آل طوق القطيفي
إلى أن قال « ثمّ يأمر ريحاً فتنسفهما في اليمّ نسفاً » . قال المفضّل : : يا سيّدي ، ذلك آخر عذابهما ؟ قال « هيهات يا مفضَّل ، والله ليردنَّ ، وليحضرنَّ السيِّدُ الأكبر محمَّدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله : والصدِّيق الأكبر أمير المؤمنين : وفاطمة : والحسن : والحسين : والأئمّة عليهم السلام إماماً إماماً ( 1 ) ، وكلُّ من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً ، وليقتصن ( 2 ) منهما بجميع [ فعلهما ( 3 ) ] ، وليقتلان في كلِّ يوم وليلة ألف قتلة ، ويردّان إلى ما شاء الله ( 4 ) » الخبر . إلى أن قال : قال المفضل : : ثمّ ماذا يعمل المهديّ : يا سيّدي ؟ قال عليه السلام « يثوِّر سراياه إلى السفيانيّ : إلى دمشق ، فيأخذونه ويذبحونه على الصخرة ، ثمّ يظهر الحسين بن علي عليهما السلام : في اثني عشر ألف صدِّيق واثنين وسبعين رجلًا من الَّذين قتلوا معه يوم عاشوراء ، فيا لك عندها من كرّة زهراء ، ورجعة بيضاء ! . ) * « ثمّ يخرج الصديق الأكبر أمير المؤمنين عليه السلام : ، وتنصب له القبّة البيضاء على النجف ، وتقام أركانها : ركن بالنجف ، وركن بهَجَر ، وركن بصنعاء اليمن ، وركن بأرض طيبة ، لكأنّي ( 5 ) أنظر إلى مصابيحها تشرق في السماء والأرض كأضوإ من الشمس والقمر ، فعندها تُبلى السرائر و * ( تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها ، وتَرَى النَّاسَ سُكارى وما هُمْ بِسُكارى ولكِنَّ عَذابَ الله شَدِيدٌ ) * ( 6 ) . ) * « ثمّ يظهر السيّد الأكبر الأجلُّ محمَّد صلى الله عليه وآله : في أنصاره والمهاجرين إليه ومن آمن به وصدَّقه واستشهد معه ، ويحضر مكذِّبوه والشاكُّون فيه والرادُّون عليه ( 7 ) ، والقائلون : إنه ساحر أو كاهن أو مجنون ومعلَّم أو ( 8 ) شاعر وناطق عن الهوى ، ومن حاربه وقاتله ؛ حتّى يقتصَّ منهم بالحقِّ ،
--> ( 1 ) قوله : « إماماً إماماً » ، ليس في المصدر . ( 2 ) في المصدر : « وليقتص » . ( 3 ) من المصدر ، وفي المخطوط : « المطالب » . ( 4 ) في المصدر : « ربهما » بدل : « اللَّه » . ( 5 ) في المصدر : « فكأني » . ( 6 ) الحجّ : 2 . ( 7 ) في المصدر : « والمكفّرون » ، بدل : « والرادّون عليه » . ( 8 ) في المصدر كلّ ذلك بالعطف بالواو بدل : « أو » .